الشيخ المحمودي

163

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 46 - ومن كلام له عليه السلام خاطب به الموتى لما أشرف على القبور ومعه كميل بن زياد رضوان الله عليه الحافظ الكبير ابن عساكر قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ( 1 ) أنبأنا رشاء بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن مروان ، حدثنا محمد بن علي بن خلف السبزواري ( 2 ) - سنة ثمان وسبعين - حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي [ ظ ] عن رشيد بن أبي راشد : عن كميل بن زياد ، قال : خرجت مع [ أمير المؤمنين ] علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] فما أن اشرف على الجبان ( 3 ) التفت إلى المقبرة فقال : يا أهل القبور ، يا أهل البلاء ( 4 ) يا أهل الوحشة ! ! ! ما الخبر عندكم ؟ فان الخبر عندنا [ أنه ] قد قسمت

--> ( 1 ) هذا هو الصواب الموافق لكثير من موارد النقل عنه ، وفي الأصل ها هنا : ( أبو الغنم ) . ( 2 ) كذا في الأصل ، والظاهر أنه مصحف ، والصواب : ( الشيرازي ) . ( 3 ) الجبان والجبانة - كسجاد وسجادة - : الصحراء . المقبرة . والجمع جبابين . ( 4 ) البلاء - بفتح الباء ممدودا - والبلى - بكسر الباء مقصورا - : الرثوئة وكون الشئ باليا .